تخطَّ إلى المحتوى

على أي نجم سأوقد شمعة حلمي هذا المساء

غير معروف

٣٩ بيت

المتفرقات

على أيِّ نجمٍ سأوقدُ شمعةَ حُلْميَ هذا المساءَ..

ومن سوف أدعو لكيما يقاسمَني شهوةَ المستحيلْ

ومن سيشاطرُ أذْنيّ صمتَ الرحيلْ

... وعينيّ رعشةَ حلْمٍ على جمَرات الأصيلْ؟

أفيكم فتىً صاولتْه الجهاتُ

فهرْول في كِبْره يختفي

وأوقدَ عينيه حتى الصباحِ

مشاعلَ في زمنٍ منطفي؟

أنا ذاك

تطرقني الريحُ..

تشرب نخبي المعتَّقَ..

تقعدُ حوليْ..

تسامرُ أحلاميَ:

المدَّ والجزرَ.. والليلَ والشمسَ..

"كلُّ النقائضِ فيّ اجتمعنَ"..

وأقرأ شعريَ، تعصِفُ من طربٍ..

توسِعُ الأفْقَ نفْثاً..

تعوّذني

"يا لهذا الفحيح الصقيلْ"

غنائي هو النغمُ الفردُ..

بحرٌ يسجّرُه هاجسٌ مستطيلْ

ونار تَحَرّقُ..

تسفعُ كلَّ ابتساماتيَ الغابراتِ الغوافلِ..

تغدو رماداً

فينهضُ منه البكاء النبيلْ

سواسيةٌ نحن: وجهي ووجهكَ..

عيني وعينُكَ..

روحي وروحُك..

كلٌّ له في انتظارٍ مقيلْ

و إذ تُعوِلُ الأمسياتُ علينا نعود شظايا

تسافر في فجّها الأبديّ

وتمسي المضامير مشتاقةً للصهيلْ

فعِدْني- إذا كنتَ محتفلاً بالحياة-

بأن نترافقَ يوماً لنحفر أسماءَنا في جدار الهديلْ

وكن واثقاً أن بعض الذين يمرّون من بعدُ سوف يغنّون من حولنا فلْنحنِّط تراتيلنا للزمان الجليلْ

لنا وجع سامرٌ في الوجوه

لنا موسم حافلٌ بالذهولْ

لنا أن نكون وألا نكون

فماذا سنختار قبل الأفولْ؟