نظمتُ الشعر في مدح الشيوخ
فجاء الشعر من قلبي وصدري
ورتَّبتُ القصيد لأجل (زايد)
أمجِّد فيه ما فيه بشعري
فقالوا لي لمن هذا المديحُ
وهذا الشعر والحب لغيري
فقلت لمن سواه يكون شعري
وفيه المدح إعزازي وفخري
وقلت أحبه من كل قلبي
لأن الحب إشراقي وفجري
عرفتُ الصدق في الحب لأني
بصدق العاشقين عرفت قدري
ولو خُيِّرت في أمرٍ أمَّرُ
من المُرِ لما اخترت أمري
لأني هائمٌ بالوجد حيناً
وأحياناً دموع الشوق تجري
عيون الشعر في المدح زهرٌ
وشعري في مديح الشيخ زهري
رأيت الناس تنظم للقصيد
بألوان الهوى من كل بحرٍ
فجمعت القوافي مثل غقد
تضيئ معانياً وتذيع سري
فلم ألقَ من البعض اهتماما
فزاد العسر من عسري ليسري
فقلت ما جنيت وأي ذنب
وهل في الأمر من سرٍ لأدري
فلم أسمع جواباً غير قول
عسى الأيام تجزيني بصبري
لقد أكثرت في مدح الشيوخ
فأشرح ما تريد وأنت تدري
فقلت أحبه ويزيد حبي
ولن يفنى وإن عانقت قبري
وإن فعلوا الكثير لقتل شعري
سيبقى الحب ما عشت بعمري