آذارُ بعد القصفْ
ألمٌ شديدٌ لا يذوّبه المسكّنُ
لاجىءٌ يأوي حنينا هائجا للبيتْ
ها أنت تحترف الحياة كما لو أن سماءك السوداء قد قُدّت غرائزها من ثوب فاتنةٍ من الدانتيلْ
تبكي وتضحك ثم تغسل وجهك العربيّ بالشغف المعتّق بالصلاةْ
لا أنت أنتَ وأنت تنتعل الشكوك وضيق أسئلةِ البقاءْ
الطفل قربك يشتكي بردَ اليقينِ
وصمتُ زوجتك المُحلّى بالصبابةِ يقتفي أثر السلامْ
ذهلت زهور الياسمين وأطرقت والشام فوق سمائها صورٌ تبث شحوبها الشاشات والقبل السخية في مطارات الغياب.