ما زال صوتك آسنا يترددُ
كم ذا تعبتُ وذا جناحك يرقدُ!
ليلي طويلٌ وابتهالاتُ الحشا
قمرٌ شهيٌّ باذخٌ يتورّدُ
حلمت ظنوني باجتياحكَ آسرًا
لعيونِ وقتي سندياناً يسجدُ
ويظلّل الصمت المطرز بالبُكا
ويمدّ طرْفا في المسا يتعبّدُ
هل لي بطرْفكَ واشمًا لعواصفي
مطرًا سخيًّا وارفًا يتمدّدُ؟
والمشبكُ القمحيّ في شَعري ثرًى
ورذاذُ ظلّك قُبلةٌ تتودّدُ
هلّا رسمت لي السماءَ سحابةً
تسقي حدائق لوعةٍ تتوقّد؟