للمثنّى . . . علائقةُ ،
للزبير . . . هواجسهُ ،
للحُفاةِ قصائدهم ،
للسوادِ . . . النشيجْ .
نشيج العروبة .
ياقيسُ . . ياعمرو . . ياصخرُ ،
يا كلّ أسمائِنا .
أنتم اليوم ثاكلةٌ ،
تعصر الآن أثداءها ،
وتسفُّ التراب . . وتجثو على بولها .
أنتمُ الآن مرثيةٌ ،
وقصيدةُ شؤمٍ ،
تنوحُ وتندبُ مؤتمرات السلام .
صدرُ القصيدة أنتم ،
وعجزُ القصيدة كلبٌ من الروم !!
يُلقي تعاليمه من مكوك الفضاء .
يشربُ أنخابهُ فوق رأس الخليفة .
يهزأُ بالمتنبي وعلقمة الفحل ،
يُلطِّخُ وجه عمورية اليوم بالقار .
يرقصُ فوق فريسته ،
في الخليل وقانا وغزةَ ،
في القدسِ ،
يهتكُ عفّةَ بيروت .
يسقطُ من نشوة السُّكر ،
في ملجأ العامرية .
عِشتُم وعاشت فصاحتكم ،
يا رُعَاعَ السلام !!