قَدْ جِئْتُ يَا رَبَّاهُ يَحْدُونِي الأَمَلْ
وَمُنَايَ لُقْيَا "القَدْرِ" مِنْ قَبْلِ الأَجَلْ
هِيَ لَيْلَةُ العُمْرِ التِي مَنْ قَامَهَا
نَالَ المُنَى حَتَّى وإِنْ قَصُرَ العَمَلْ
تُمْحَى لِقَائِمِهَا جَمِيْعُ ذُنُوبِهِ
طُوبَى لِعَبْدٍ نَالَ ذَاكَ المُغْتَسَلْ
عَنْ أَلْفِ شَهْرٍ فِي العِبَادةِ فُضِّلَتْ
خَسْرَانُ مَنْ عَنْهَا بِدُنْيَاهُ انْشَغَلْ