سَوداءُ كَقلبيْ
هَذي الليْلةُ
كالمُسْتَقْبَلِ كَالمَاضِيْ
كَفِيْلمِ الرُّعْبِ
السَّاكنِ فِيْنَا
كَقِبَاءِ السِّجْنِ وَكالسَّجَّانِ
كَقَلْبِ فَتَاةٍ بَعْدَ خِيَانَة حِبِّ
كالإنسانِ
سَودَاءُ وَتُمْطِر شَرَّاً
تُمطِر بُؤسَاً يَنْمُو
تُمطِر قَحْطَاً
تُمطِر قَحْلاً وَمَجَاعَاتٍ قَاءَتْ مرَضَاً
تُمطِر فَقْرا
تمطِر ذِكرَى
فَلْيَتَوَقَّفْ هَذَا الأَسْوَدُ فِيْنَا
ولنُعْتِقْ كُلَّ شُرُوْرِ العَاْلَمِ مِنْ هَذا الفِكْرِ
ولْنَتَوَقَّفْ عَنْ أَكْلِ لُحُوْمِ الْبَشَرِ
حَتَّىْ يُضْحِيْ اللَّيْلُ نَهَارَاً
والمسْتَقْبَلُ بَاْقَةَ زَهْرٍ
لَوْ كُنَّا نُدْركُ أوْ نَدْرِيْ