تخطَّ إلى المحتوى

بكى شجوه الإسلام من علمائه

الطويل

٣ أبيات

الزهد

بَكى شَجوَهُ الإِسلامُ مِن عُلَمائِهِ

فَما اكتَرَثوا لِما رَأَوا مِن بُكائِهِ

فَأَكثَرُهُم مُستَقبِحٌ لِصَوابِ مَن

يُخالِفُهُ مُستَحسِنٌ لِخَطائِهِ

فَأَيُّهُمُ المَرجُوُّ فينا لِدينِهِ

وَأَيُّهُمُ المَوثوقُ فينا بِرائِهِ