أَحْمَدُ خَيْرُ مَنْ أَقَامَ فِينَا
وَهُوَ خَيْرُ مَنْ أَقَامَ الدِّينَا
وَخَيْرُ مَن قَدْ وَطِئَ الْمَدِينَا
وَآزَرَ الضَّعِيفَ وَالْمِسْكِينَا
وَجَاءَ بِالْوَحْيِ هُدىً مُبِينَا
وَظَلَّ يَصْدَعُ بِهِ سِنِينَا
فَمِنْهُمُ مَن صَدَّقَ الْأَمِينَا
وَمِنْهُمُ مَن صَدَّقَ اللَّعِينَا
يَا رَبَّنَا بِالْمُصْطَفَى يَاسِينَا
فَلْتَهْدِنَا وَنَجِّنَا آمِينَا
ثُمَّ بِجَاهِ الرُّسْلِ أَجْمَعِينَا
أَعْمَارَنَا أَطِلْ وَوَالِدِينَا