إلى الجَزِيرَةِ حَيْثُ العِلْمُ يُزْهِرُنَا
وَحَيْثُ تُشْرِقُ آمَالٌ وَتَسْقِينَا
صَرْحُ الحَضَارَةِ وَالتَّرْبِيَةِ العُلا
مَنَارَةٌ لِلْعُقُولِ تُضِيءُ أَمَانِينَا
مَدَارِسٌ تَسْتَقِي النُّورَ مِنْ قِيَمٍ
وَتَرْسُمُ الْمَجْدَ حَرْفًا فِي مَآقِينَا
خَالِدُ الهِندِيِّ، قَائِدُهَا وَمُلْهِمُهَا
رَجُلُ العَطَاءِ بِصِدْقٍ كَمْ يُدَانِينَا
يَا قَائِدًا لِلْمَكَارِمِ كُنتَ مُرْشِدَهَا
وَزَارِعَ الخَيْرِ وَالأَجْيَالَ تُهْدِينَا
قِيَادَتُكُم يَا أُسْتَاذُ تُلْهِمُنَا
وَحَزْمُكُمْ مَعَ عَدْلٍ زَادَ حُبُّكُمْ فِينَا
فِي الجَزِيرَةِ نَرَى الأَمْجَادَ شَاهِدَةً
عَلَى الجُهُودِ الَّتِي تَسْمُو وَتُعْلِينَا
طُلَّابُهَا شُعْلَةٌ، عِلْمٌ وَتَربِيَةٌ
سَيَسْمُو الوَطَنُ يَوْمًا بِأَيْدِينَا
فَامْضِ إِلَى المَجْدِ، لَا تَرْتَدَّ عَنْ هَدَفٍ
فَالحُلْمُ أَصْبَحَ فِي الجَزِيرَةِ يُنادِينَا