عن ما سيخفتُ في القلبِ
أو يمّحي من زجاجِ الهواجسِ
عن كلِّ شيءٍ تباركهُ الآنَ
تكتبُ في ترفٍ مبتذلْ
هكذا تستعدُّ
وتحزمُ ذاكرةً من غمامٍ
إلى حيثُ تشربُها الريحُ
لا تشتكي تُخمةَ السعداءِ
ولا أرقَ العارفينَ
ولا تنحني بانتظارِ الأجَلْ
سوفَ تفصِحُ في آخرِ الماءِ
عن ظمأٍ مبهَمٍ ..
ساخراً من قناديلِ وهمٍ
معلّقةٍ في مداكَ
ومبتهجاً بالحضورِ الأقلّ
ما أخفَّكَ يا صاحبي
حينَ لا يتبقّى من الوقتِ
ما يستحقُّ الأملْ!