في فمي ماءُ شكٍّ قديمٍ
وفي خاطري ألفُ طيرٍ
يرفرفُ خلفَ سياجِ المقدّسِ
لستُ أتوِّجُ فلسفتي بالأصالةِ
أو أتستّرُ عن نقصها
إنها لوثةُ الشكِّ، أدركها بالنقائضِ
أفهمها في عِراكِ الطبيعة والطبعِ
أنجو بها من شِباكِ الكمالِ
ومن شُبهَةِ المعرفةْ
لستُ أنصبُ نافذةً في الكلامِ
لأصطادَ شمسَ الألوهةِ
بل أتسامى إلى تلّةِ الصمتِ
أرمقُ هذا الوجودَ الشفيفَ
بروحِ الفتى المرهفةْ
الطريقةُ حدسُ المحبِّ
وقلبي قليلٌ كقطرةِ ماءٍ
تقطَّرَ من خلَجاتِ السؤالِ
وسالَ على حجَرِ الفلسفةْ
هكذا تتراءى ليَ الدربُ مطلقةً
ومنزّهةً عن حدودِ الصفةْ