ناقصاتُ عقْلٍ ودينِ
زائداتُ سحْرٍ مُبينِ
فاتناتُ أربابِ حزمٍ
قد شَغفْنَني كلَّ حينِ
يَزدهينَ في رَوضِ شِعري
كالطيورِ والياسمينِ
إن تَرقّقنَ في خضوعٍ
وغدونَ مِلكَ يميني
قد سَكَنَّ بينَ ضلوعٍ
وامتلَكْنَ حبلَ وتيني
عجبًا أفي الضعْفِ بَطشٌ؟
كَيدُكُنَّ في ثَوبِ لِينِ!
والكمالُ في بعضِ نَقصٍ
مثلُ وهْنِ أمِّ الجنينِ
قدرَّ اللهُ كلَّ هذا
واللقاءَ كي تَعشقيني
فاختلافُنا لانجذابٍ
للهَوَى فلا تَستيهني
هكذا هوَ الكونُ يَمضي
في الضلوعِ فَلتَستكيني
واشربي بعينيكِ حبّي
وانعمي بدفْءِ حنيني