تخطَّ إلى المحتوى

ومن تعشم في الرحمن أيده

غير معروف

٣ أبيات

المتفرقات

ومَن تَعَشَّمَ في الرحمَنِ أيَّدَهُ..

وفي التَعَلُّقِ بالأشيَاءِ خُذْلانُ

فلْيَعلَمِ العَبدُ مَهما أحرَزَت يَدُهُ..

سَعْيُ المُجِدِّ بِدُونِ اللّهِ خُسْرَانُ

فَالْجَأ إليهِ ولا تَركَنْ إلى سَبَبٍ..

لولا المُسَبِّبُ مَا كُنّا ولا كَانوا