يالله ياللّي منك رزق العوابيد
نطلبك رزقٍ ما حسبنا حسابه
كثْرتْ مطاليب العرب والتناشيد
وانت الكريم اللي مقد صكّ بابه
نخطي، خطايانا كبارٍ زواويد
ونخاف منها لا يليها خرابة
جْباهنا وقلوبنا لك مساجيد
منك العفو والجود حنّا طلابة
واجعل صحيفتنا مليةٍ تحاميد
وقلوبنا تطربْ لذكرك طرابة
نبغي توافيقٍ بليّا مواعيد
مبروكةٍ ولا وراها عطابة
نطلبك أرزاقٍ جزايل عناقيد
يفرح بها المحتاج وأهل القرابة
وتجيرنا يالله من ذا الحواسيد
و كل خبيثٍ قد تخفّى الرّدى به
و تجمعِ بْنا الزّحول الجلاميد
أهل المروّة والوفا و النّجابة
يسّر لنا عون الرجال المكابيد
و كلّ قرمٍ صابته انقلابة
نشدّ له حِزمه بطيب المواريد
ونشيل له حمله ونجبر مصابه
هذي سلومنا و عليها شواهيد
وفعول وصّاها أبونا بكتابه
وأبكي رجالٍ من خيار الاجاويد
و لا يوفّيهم كثار النّدابة
تاريخهم بدا بسوق الحداديد
اللّي جنوب القيصرية جنابه
صفّو جدارهم بشدّ السواعيد
وتعاهدوا على الجلد والصّلابة
و عزومهم قد شبّبوها مواقيد
وتوكّلوا باللّي وهبهم ثوابه
أرزاقهم سخرة ندوها عواضيد
لكلّ مسكينٍ و محدن درابه
ياجعلهم بْجنّةٍ هم مخاليد
رضوان يفتحها لهم بالرّحابة