قَدْ يَعْلَمُ النَّاسُ أَنّا خَيْرُهُمْ نَسَباً
وَنَحْنُ أَفْخَرُهُمْ بَيْتاً إِذا فَخِرُوا
رَهْطُ النَّبِيِّ وَهُمْ مَأَوْى كَرامَتِهِ
وَناصِرُو الدِّينِ وَالْمَنْصُورُ مَنْ نَصَرُوا
وَالْأَرْضُ تَعْلَمُ أَنَّا خَيْرُ ساكِنِها
كَما بِهِ تَشْهَدُ الْبَطْحاءُ وَالْمَدَرُ
وَالْبَيْتُ ذُو السِّتْرِ لَوْ شاؤُوا تُحَدِّثُهُمْ
نادَى بِذَلِكَ رُكْنُ الْبَيْتِ وَالْحَجَرُ