تخطَّ إلى المحتوى

عوى ثم نادى هل أحستم قلائصا

الطويل

١١ بيت

النسيب

عَوى ثُمَّ نادى هَل أَحَستُم قَلائِصاً

وُسِمنَ عَلى الأَفخاذِ بِالأَمسِ أَربَعا

غُلامٌ قُلَيعِيٌّ يَحُفُّ سِبالَهُ

وَلِحيَتُهُ طارَت شَعاعاً مُقَزَّعا

غُلامٌ أَضَلَّتهُ النُبوحُ فَلَم يَجِد

بِما بَينَ خَبتٍ فَالهَباءَةِ أَجمَعا

أُناساً سِوانا فَاِستَمانا فَلَم نَرى

أَخا دَلَجٍ أَهدى بِلَيلٍ وَأَسمَعا

فَقُلتُ أَجِرّا ناقَةَ الضَيفِ إِنَّني

جَديرٌ بِأَن تَلقى إِنائي مُترَعا

فَما بَرِحَت سَجواءَ حَتّى كَأَنَّما

نُغادِرُ بِالزيزاءِ بِرُساً مُقَطَّعا

كَلا قادِمَيها يَفضُلُ الكَفَّ نِصفُهُ

كَريشِ الحُبارى ريشُهُ قَد تَزَلَّعا

دَفَعتُ إِلَيهِ رِسلَ كَوماءَ جَلدَةٍ

وَأَغضَيتُ عَنهُ الطَرفَ حَتّى تَضَلَّعا

إِذا قالَ قَطني قُلتُ آلَيتُ حَلفَةً

لِتُغني عَنّي ذا إِنائِكَ أَجمَعا

يدافع حيزوميه سخن صريحها

وَحَلقاً تَراهُ لِلثُمالَةِ مُقنَعا

إِذا عَمَّ خِرشاءُ الثُمالَةِ أَنفَهُ

تَقاصَرَ مِنها لِلصَريحِ وَأَقمَعا