تخطَّ إلى المحتوى

ألم تذر العين تسهادها

المتقارب

٢٦ بيت

المتفرقات

أَلَمْ تَذَرِ الْعَيْنُ تَسْهَادَهَا

وَجَرْيَ الدُّمُوعِ وَإِنْفَادَهَا

تَذَكَّرُ شَعْثَاءَ بَعْدَ الكَرَى

وَمُلْقَى عِرَاصٍ وَأَوْتَادَهَا

إِذَا لَجِبٌ مِنْ سَحَابِ الرَّبِي

عِ مَرَّ بِسَاحَتِهَا جَادَهَا

وَقَامَتْ تُرَائِيكَ مُغْدَوْدِنًا

إِذَا مَا تَنُوءُ بِهِ آدَهَا

وَوَجْهًا كَوَجْهِ الغَزَالِ الرَّبِي

بِ يَقْرُو تِلاَعًا وَأَسْنَادَهَا

فَأَوَّبَهُ اللَّيْلُ شَطْرَ العِضَاهِ

يَخَافُ جَهَامًا وَصُرَّادَهَا

فَفَاجَأَهُ اللَّيْلُ شَطْرَ العِضَاهِ

يَخَافُ جَهَامًا وَصُرَّادَهَا

فَإِمَّا هَلَكْتُ فَلاَ تَنْكِحِي

خَذُولَ الْعَشِيرَةِ حَسَّادَهَا

يَرَى مِدْحَةً شَتْمَ أَعْرَاضِهَا

سَفَاهًا وَيُبْغِضُ مَنْ سَادَهَا

يَرَى مَجْدَهُ ثَلْبَ أَعْرَاضِهَا

لَدَيْهِ وَيُبْغِضُ مَنْ سَادَهَا

وَإِنْ عَاتَبُوهُ عَلَى مِرَّةٍ

وَنَابَتْ مُبَيَّتَةٌ زَادَهَا

وَإِنْ عَاتَبَتْهُ عَلَى مِرَّةٍ

وَنَابَتْ مُبَيَّتَةٌ زَادَهَا

وَمِثْلِي أَطَاقَ وَلَكِنَّنِي

أُكَلِّفُ نَفْسِي الَّذِي آدَهَا

وَمِثْلِي أَطَاعَ وَلَكِنَّنِي

أُكَلِّفُ نَفْسِي الَّذِي آدَهَا

سَأُوتِي الْعَشِيرَةَ مَا حَاوَلَتْ

إِلَيَّ وَأُكْذِبُ إِبْعَادَهَا

سَأُوتِي الْعَشِيرَةَ مَا حَاوَلَتْ

إِلَيَّ وَأُكْذِبُ إِيعَادَهَا

وَأَحْمِلُ إِنْ مَغْرَمٌ نَابَهَا

وَأَضْرِبُ بِالسَّيْفِ مَنْ كَادَهَا

وَيَثْرِبُ تَعْلَمُ أَنَّا بِهَا

أُسُودٌ تُنَفِّضُ أَلْبَادَهَا

نَهُزُّ القَنَا فِي صُدُورِ الكُمَاةِ حَتىَّ نُكَسِّرَ أَعْوَادَهَا

إِذَا مَا انْتَشَوْا وَتَصَابَى الحُلُومُ وَاحْتَلَبَ النَّاسُ أَحْشَادَهَا

وَقَالَ الْحَوَاضِنُ لِلصَّالِحِي

نَ: عَادَ لَهُ الشَّرُّ مَنْ عَادَهَا

وَقَالَ الْحَوَاصِنُ لِلصَّالِحِي

نَ: عَادَ لَهُ الشَّرُّ مَنْ عَادَهَا

جَعَلْنَا النَّعِيمَ وِقَاءَ البُؤُوسِ

وَكُنَّا لَدَى الْجَهْدِ أَعْمَادَهَا

نُقَتِّلُ يَوْمَ الْوَغَى بِالصَّفِي

حِ بَيْنَ الْكَتِيبَةِ قُوَّادَهَا

وَفِي كُلِّ يَوْمٍ لَنَا غَارَةٌ

عَلَى الأَوْسِ نَقْتُلُ آسَادَهَا

تَرَانَا مِنَ الْبَيْضِ سُفْعَ الخُدُو

دِ نَلْبَسُ لِلْحَرْبِ أَسْبَادَهَا