سَلَبَ الشَّبابُ رِداءَهُ
عَنِّي وَأَتْبَعَهُ إِزَارُهْ
وَلَقَدْ يَحُلُّ عَليَّ حُلَّتَهُ
فَيُعْجِبُنِي فَخارُهْ
وَلَقَدْ لَبِسْتُ جَدِيدَهُ
حِيناً فَلا يَبْعُدْ مَزارُهْ
فَانْظُرْ إِلى شَعْرِي تَبَيْ
يَنْ كَيْفَ قَدْ فَعَلَتْ دِيارُهْ
بِيضٌ كَلَوْنِ القُطْنِ لَا - يَخْفَى عَلى أَحَدِ خِمارُهْ
وَاسْأَلْ شَبابِي هَلْ أَهَنْ
تُ مَساكَهُ أَوْ ذَلَّ جارُهْ
أَمْ هَلْ وَقَفْتُ بِمَوْقِفٍ
أَوْ مَشْهَدٍ يُخْزِيهِ عارُهْ
أَمْ هَلْ كَسِبْتُ الْمالَ
إِلَّا عادَ لِي وَلَهُ خِيارُهْ
أَعْطَيْتُهُ دِرْعِي وَبَيْضَتُها
وَمَصْقُولاً شِفارُهْ
وَالقَيْنَةَ الْحَسْناءَ مِثْلَ
الرِّيمِ مِنْ ذَهَبٍ سِوارُهْ
وَحَمَلْتُهُ يَوْمَ اللِّقاءِ
عَلى جَوادٍ مَا يُعارُهْ
وَلَقَدْ رَأَيْتُ الشَّرَّ بَيْنَ الْ
حَيِّ يَبْدَأُهُ صِغارُهْ
فَلَوْ أَنَّهُمْ يَأْسُونَهُ
لَتَنَهْنَهَتْ عَنْهُمْ كِبارُهْ