تخطَّ إلى المحتوى

أيا جبلا يممت نحو بهائه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أيا جبلا يممتُ نحو بهائه

خضيرا بمشكاة تُنيرُ سمائيا

فطرتُ كما لو كنت ألفَ فراشةٍ

بجذبٍ إلى الأنوار ترقى الرواسيا

فألقت إلى عمق النفوس تجاذبا

وحقلا من الإشعاع كان ردائيا

سلاما من الرحمن فاخشع له إذا

أتتك به البشرى...عليك سلاميا

فديتك كي تبقى عزيزا وشامخا

فديتك يانبعا فراتا وشافيا

سلاما من الرحمن في الروح ضمّنا

ولو شاءت الأيام أن لاتلاقيا

سلاما به الحب الكريم مقدرٌ

وأمرٌ من الله الحكيم ..بدا ليا

وما هذه الأيام إلا تجارة

بفوزٍ الى الفردوس نلقى الأمانيا

حياة بها نسعى بكدٍّ وعفة

وصبر على بلوى تريد التماديا

لقد أحكم الخوف القميئ نيابه

على كل أحبابي أباد الأهاليا

وهبت ضباع ضاريات لتلتقي

على لحم أهلينا ..تبيح النواهيا

ظلام وظلاّم ونار جهنم

وازهاق أرواح ..لترضى الأعاديا

لقد خضت أيامي بنبل وعزة

ولم أخش أنيابا تقضُ عظاميا

فرحت الى صف الضعاف أغيثهم

وألقيت لذات الحياة ورائيا

شجاعة شمّاء تعاف من الأذى

وتأبى حياة الذل تأبى الضواريا

سأدفع عن قومي الحريق إذا بدا

ولو أحرقت مني بعنفٍ ثيابيا

لعمري لهذا العمر درب كرامة

ونصرة ملهوف إذا جاء باكيا