زمَنٌ لِعَيْنِ القدس قامَ يثورُ
زمنٌ بها هوَ أوّلٌ.. وأخيرُ!!
في القدس أهلي الصامدون وجرحهم
لا زال يهطلُ في الجراحِ غزيرُ
نحن القليلُ على انكفاءِ نضالنا
وهُمُ الذينَ مع النضالِ كثيرُ!
نحن الذين نضيعُ دونَ ضيائهم
وإباؤهم يا خاذلينَ مصيرُ!
فضحوا السكوتَ وكدّروا أصحابَه
أهلَ الخيانةِ ما يفيق ضميرُ
آن الأوان لكي نردَّ صوابَنا
والصوتُ فجرٌ والنداءُ نفيرُ!
موتي الذي أجّلتُهُ في مرةٍ
قد حانَ يا قدسي إليه أطيرُ!
دربُ السلامة شوكه أفنى دمي
وطريق موتي في البلاد حريرُ
لو طالَ وقتُ الظالمينَ بظنّهِمْ..
مهما يطولُ فإنّهُ لقصيرُ!
نرثُ الزمانَ وأرضَنا وهواءَنا
ونعيدُ تكوينَ الجمالِ ينيرُ!
الصبحُ يعرفنا ويلبسنا سناً
والليلُ يسكبنا شذىً ويدورُ
لا قبلَ في أرضِ البدايةِ غيرَنا
لا بعدَ إلا ما نشاءُ..فسيروا!!