رجلٌ يسيرُ على الشَّوارعِ
مثلَ كلِّ النَّاسِ
يمطرهُم سلاماتٍِ
وأنقاضَ ابتساماتٍ
وشيئاً من مراسيمِ اللقاءِ مع الرِّجالْ
لا يشتريْ بالشِّعرِ خبزاً
أو جرائدَ ،
أو دواءً للسُّعالْ
مازال يحيا واهماً
ويضيعُ في: ( قيلٍ وقالْ )
متوحدٌ بالحلمِ يركبُه جواداً أبيضاً
وينامُ مثل الرِّيح إذ تغفو بقصرٍ من رمالْ
أنا لستُ أشبهُهُ
هو ليس يشبهُني
كلانا آخرٌ
نحيا ونعصرُ عمرَنا شعراً
وتشربنا القوافي
، حين نكتبُ واقعيينَ القصيدةَ ،
ذلك الشعر العضالْ