تخطَّ إلى المحتوى

إني دخلت إلى زنزانة الكلمات وحدي

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

إنّي دخلتُ إلى زنزانةِ الكلماتِ وحدي

حين قالتْ: (هيت لكْ)

قدْ قُدَّ من خَجلٍ قميصي

هكذا قالَ القضاةُ جميعُهمْ

والنسوةُ اللاتي قَطَعْنَ صلاتهنَّ لرؤيتي

أَطلَقْنَ أحصنةَ الإشاعةِ في المدينة ِ:

(كلُّ من عشقَ الأميرةَ قد هلكْ..)

- أنا-

هل كلما حل المساءُ؟

عليّ أن أبكي؟

وأن أتلمس الأوراق بحثاً عن يديكِ

كأنني أعمى

أضاع نجومه في الدربِ

أمضي ؟ لا إلى جهة ؟

على قلقي

وأنا أحبك

فوق ما تتصورين الآن

لكني فقدت براعة الشعراء في رسم العواطفِ

صرت شفافاً كجرح فراشة في الليل

قلتُ : الليل ؟

لكن لن تجيئي

كي تضيع قصائدي

في الليلِ..

في الطرقِ

الليل بعدك واثق من لونه

وأنا أعدّ المفرداتِ

أشيد صرحاً للأميرة : أنت

في روحي : القصيدة

يا بعيدة

إن ما بيني وبينك برزخٌ

ومدينة كانت بلا قلبٍ

وما زالتْ

وأهل طيبون سيقتلونك بالمحبةِ

يا ابنتي:

إنا نحبك مثل أعيننا

ولكنا نخاف عليك من رجلٍ

يجيء إليك من أقصى القرى

متدثراً بالحبرِ

والورقِ

يمشي على أحلامه مثل المسيحِ :

خذي قلبي إليكِ،

وأطمعيه لكل عشاق المدينة

واصلبيني في دفاترهم

ونامي

إن منبج أغلقت أبوابها في الليل

في وجهي وقالت :

ليس للغرباء إلا الحلم

فارجع يا غريبُ

إلى

القصيدة