تخطَّ إلى المحتوى

الغيم نحو الشرق يرحل كنت أغشى سدرة للوقت يجلس تحتها ظلي أبعثر أغنيات الريح في ثوب الرمال أراك تبتلين بالخجل البريء أقول لاجدوى يحاصرني احتضارك في القصيدة واحتضار الشكل في المعنى

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

الغيمُ نحوَ الشَّرقِ يرحَلُ ، كنتُ أغْشى سِدْرةً للوقتِ، يجلسُ تحتها ظلِّي ، أُبعثرُ أُغنياتِ الرِّيح في ثوبِ الرِّمالِ أراكِ تبْتلِّينَ بالْخَجلِ البريءِ أقول: لاجدوى ، يُحاصرُني احتِضاركِ في القصيدةِ ، واحتضارُ الشَّكلِ في المعنى ،

يفاجئُني ارْتحالُ الغيمِ نحوُ الشَّرقِ ، أذكرُ أنّنا كنَّا ثمانيةً نصيدُ الأيل َ، نكسرُ بابَ هذا الليلِ ، مارجفتْ بنادقُنا ، ولا أجفانُنَا اهتزّت ، وكان الغيمُ نحو الشرقِ يرحلُ ،كنت أغشى سدرةً للشِّعرِ أجلسُ تحتها...

الرِّيحُ من كلِّ الجهاتِ تَمرُّ لا ترمي السَّلامَ ، أقولُ :إنَّ الرِّيحَ مسرعةٌ ، وأعذرها ، لتنقلَ ما تبقَّى من غُيوم الحُزنِ نحو الشَّرقِ ، أذكرُ أنّنا كنّا نُعاقرُ ليلنا سهراً ،يطرِّزُنا الغبارُ على الجدارِ نعدُّ أغنيةً لماضينا، ونحملُ

ما تبقَّى من صُورْ

جدّي ، وأمِّي، وابنةُ الجيرانِ ليلى ، والصِّغارُ الأشقياءُ ، ووالدي ، مازالَ يقرأُ : (نحن نرزقهم وإياكم) ، وينثرُ عمرَنا في الأرضِ في فصلِ الخريفِ يعودُ نحو إطارِهِ ،

ونظلُّ عاماً آخراً نبكي وننتظرُ المطرْ