في القلبِ والروح ما إنْ سادَ إلاّهُ
إنّي ومن صادقِ الإيمانِ أهواهُ
يشتاقُ قلبي الى أعتاب حضرته
وا حرُّ وجدي إذا ما رمتُ لقياهُ
وإنْ تمنيت يوماً طيفَ زورتِه
فإنّ غيري بطيفِ النومِ قد تاهوا
باهيتُ فيه بأني في محبتهِ
أهوى هداه وأهوى فيه معناهُ
محمدُ المصطفى...دينٌ محبته
والوجدُ أعذبُه ما الدين أدناهُ
أفديه نفسي ونفسي قل فادية
والنفس بالناس والأهلين تفداهُ
تتلو معانيه كلّ النور من قمرٍ
وزادنا شرفا في الناس وحْياهُ
ماذا أقول ورب العرش يمدحه
كيف الثناءُ..وقد باهى به اللهُ