لعمودِ الشِّعرِ عُدْ يا شاعرُ
فيهِ بستانُكَ خِصبٌ زاهرُ
وبهِ الّلحنُ جَمالٌ كلُّهُ
لزجاجِ القُبْحِ حقًّا كاسرُ
والقوافي رقصةٌ خطوتُها
نحوها يرنو بشوقٍ ناظرُ
لا تمِلْ عنهُ وصُنْ صُحبتَهُ
فبذا أنتَ بفهمٍ سائرُ
القس جوزيف
إيليا
لعمودِ الشِّعرِ عُدْ يا شاعرُ
فيهِ بستانُكَ خِصبٌ زاهرُ
وبهِ الّلحنُ جَمالٌ كلُّهُ
لزجاجِ القُبْحِ حقًّا كاسرُ
والقوافي رقصةٌ خطوتُها
نحوها يرنو بشوقٍ ناظرُ
لا تمِلْ عنهُ وصُنْ صُحبتَهُ
فبذا أنتَ بفهمٍ سائرُ
القس جوزيف
إيليا