بلبل الشوقِ إلى دارِ السلام،
إحملِ الروحَ على متنِ الأثيرْ
أصبحَتْ عند تباريح الغرام
نفساً بين أنينٍ وزفيرْ
قُمْ حمامَ الرسلِ عنا، والهوى
بتحياتٍ لليثِ الخطِر
أذكريهِ عهدَ أُنسٍ وروا،
نحتسي من علمهِ المنهمر
تلك أيامٌ بها الدّهر انطوي،
إنّها صاحِ لإحدى الكُبر
وطرٌ ما فيه مِن عيبٍ سِوى
أنّه امرَّ كلمحِ البصر
رفرفي يا روحُ مع ظلِّ الغمام
فوق وادي النيلِ ذي الماء النميرْ