مفدي زكريا
٢٧ قصيدة · حديث
ولد الشاعر مفدي زكريا عام 1909 للميلاد بقرية بني يزغن جنوب الجزائر، تلقى تعليمه الأول بمسقط رأسه ثم قصد تونس كطالب علم، غير أنه لم يكن كغيره من الأطفال بل كان رجلا في سن الطفولة، وكان رجلا لم تخفه يوما كلمات التهديد ولا التعذيب والسجن ولا حتى الموت من أجل الوطن، كمل نضاله بالشعر والقلم والمجاهدون بالسلاح والمدفع، وقد نجح بتوصيل أفكاره عن طريق شعره الحماسي، في سنة 1937 للميلاد حكم على الشاعر مفدي بالسجن بتهمة التآمر، ولما أطلق سراحه واصل نشاطه الفكري، وبعد أن نالت الجزائر استقلالها انشغل بالتجارة. ومن أهم مؤلفاته صدر له من الدواوين الشعرية اللهب المقدس 1961، تحت ظلال الزيتون 1965، من وحي الأطلس 1976، دليل المغرب العربي الكبير. وافته المنية إثر سكتة قلبية سنة 1977 للميلاد بعد أدائه لفريضة الحج مع زوجته ودفن بمسقط رأسه.
رسول الهوى بلغ سلامي إلى سلمى وعاط حميا ثغرها الباسم الألمى
الطويل
الحب أرقني واليأس أضناني
البسيط
جزائر يا مطلع المعجزات و با حجة الله في الكائنات
المتقارب
قسما بالنازلات الماحقات
الرمل
قام يختال كالمسيح وئيدا
غير معروف
هكذا يفعل أبناء الجزائر
غير معروف
هو الإثم زلزل زلزالها
غير معروف
أحيي الظرف والأدبا
غير معروف
رسول الهوى بلغ سلامي الى سلمى
غير معروف
هذا نفمبر قم وحي المدفعا
غير معروف
جزائر يا مطلع المعجزات
غير معروف
حيا ستبقى وإن لفتك أكفان
غير معروف
اعصفي يا رياح
غير معروف
بلادي بلادي الأمان الأمان
غير معروف
هنيئا مريئا سيدي بوليدكم
الطويل
بلبل الشوق إلى دار السلام
الرمل
الحب أرقني واليأس أضناني
البسيط
يا شباب الجيل راهو طال الليل
غير معروف
هذا نوفمبر قم وحي المدفعا
غير معروف
يا شباب الجيل راهو طال الليل قم واعمل تاويل رانا في حاله
غير معروف
قام يختال كالمسيح وئيدا يتهادى نشوان يتلو النشيدا
غير معروف
بلادي بلادي الأمان الأمان
غير معروف
سل الفصحى وقل للضاد رفقا
غير معروف
حوار بين الشاعر الرمز شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا وبين فلسطين والعرب بمناسبة الذكرى لتقسيم فلسطين
غير معروف
هو الإثم زلزل زلزالها
غير معروف
ذا نوفمبر قم وحي المدفعا
غير معروف
شغلنا الورى
غير معروف