سَيْلٌ بِجُدَّةَ يَنْبُشُ الأسْرَارَا
و ُيذِيعُ عَنْ حَاراتِها الأخْبارَا
سَيْلٌ كأعمَى سَارَ في طُرُقاتِها
وعَصَاهُ يَتبعُ ظلُّها الأشْرَارَا
َيسْتَجْوبُ الطُّرُقاتِ عَنْ أوضَاعِها
و يُسَائِلُ الأحجَارَ والأشجَارَا
مَنْ سَدَّ دَربًا للسَّحابِ بِكَفِّهِ
مَنْ جَرَّمَ الأنْوَاءَ و الأمْطارَا؟
مَنْ بَاتَ تَسْرِقُ رُسْغُهُ فِي جُرأَةٍ
قُوتَ المُواطِنِ خُفْيَةً وجَهارَا
سَيْلٌ يُفتشُ عَنْ ريالٍ فاَسِدٍ
دَخَلَ الجُيوبَ ويُحْرِجُ المِليَارَا