تخطَّ إلى المحتوى

وأهل الظلم كلهم تبارى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

وأهْلُ الظُّلمِ كُلُّهمُ تَبارَى

علَينا، زادَهُمْ رَبِّي تَبَارا

إذا اتَّفَقُوا أوِ اخْتَلفُوا غَدَونا

ضحاياهُمْ وأضحينا حيارَى

إذا اتَّفَقُوا فَمُتّفَقٌ علَينا

أوِ اخْتَلَفُوا يُغَذُّونَ الشِّجارا

تراهُمْ عِندَما يُبدُونَ رأيًا

سُكَارَى إنَّمَا ليسوا سُكَارَى

إذا اتَّخذُوا قَراراتٍ بِلَيْلٍ

فَهُمْ مَنْ لا يُنَفِّذُها نَهارا

تراهُمْ حاكِمينَ بغيرِ وَعْيٍ

وقد زادُوا شُعُوبَهُمُ خَسارا

وكَمْ دَعَتِ الشُّعُوبُ فَلَمْ يزِدْهُمْ

دُعاءُ شُعُوبِهِمْ إلَّا فِرارا

فَهُمْ يستكبرونَ وما أقامُوا

لربِّ النَّاسِ والنَّاسِ اعتِبارا

وكَمْ مِنْ حاكِمٍ طاغٍ ويدعو

ولا يرجُو لِمَنْ يدعو وَقارا

تعالى اللهُ، إنَّ الله عَدلٌ

ولَمْ يَكُ ظُلْمُهُمْ إلَّا اخْتِبَارا

أيَدْخلُ ظَالِمٌ جَنَّاتِ عَدْنٍ

ويَصْلَى شَعبُهُ المَظْلْومُ نارا؟!