إِنَّ لِسَلْمَى عِنْدَنَا دِيوَانَا
أَخْزَى فُلَانًا وَ ابْنُهُ فُلَانَا
كَانَتْ عَجُوزًا عُمِّرَتْ زَمَانَا
فَهْىَ تَرَى سَبِّئَهَا إِحْسَانَا
أَعْرِفُ مِنْهَا الْجِيدَ وَ الْعَيَانَا
وَ مَنْخِرَيْنِ أَشْبَهَا ظَبْيَانَا
قَدْ كُنْتُ دَايَنْتُ بِهَا حَسَّانَا
مَخَافَةَ الْإِفْلَاسِ وَ اللَّيَانَا
يُحْسِنُ بَيْعَ الْأَضْلِ وَ الْقِيَانَا