ولِلجهلِ في بعض الأمور حلاوةٌ
ألذُّ من الشهد المنعّم آكله
إذا لم يكن علما تزيد به تقى
فليس مُعابا أنك اليوم جاهله
ولست أرى جهلا كمثل الذي له
من العلم في الدنيا عظيم نواهله
وإن جئت في فرض الصلاة تقيسه
تمنى مرارا فيهِ لم تكُُ سائله
فكيف يُرجِّي الفوز مَنٌ كان قَلبُه
حريصاً على الدنيا وللدّين هامِلُه