يا بلادي إن يُغْصَبِ الحقّ يومًا
فعلى السيف وحده استردادُهْ
وعلى السيف وحده يُرْفع المج
د، وتبنَى أركانه وعمادُه
الشباب الأبيّ يستصغر الخط
بَ، ويستحقر المنون جِلاده
وَثَباتٌ يُحمَى بها الوطن الغا
لي، وتزهى رعانه ووهاده
يتغنّى بها الزمان قصيدًا
ساحرًا يُسكر النهى إنشادُه
يا بلادي وخير ما يعشق المر
ءُ ويهوى - ولا يُلام - بلاده
حسب هذا السكون يغمر نفسي
وظلام الأيام يطغى سواده
إن تاريخنا على جبهة الده
رِ، سجِلٌّ، ذَوْبُ الضياءِ مداده
حملته الأجيال من أمم الأر
ضِ، وتاهت بعزّه رواده
إنّه بدعة الزمان على الدن
يا، فذا يَعْربٌ وذي أمجاده
وأرانا من بعده نَكِلُ الأم
رَ، إلى «مجلسٍ» يشيع فساده
تتجلى المداورات وتزدا
دُ، على حقنا به أحفاده
قد صبرنا على البليّة حتى
قَتَلَ الصبر في الرجال نفاده
وعشِقْنا السلام والأمن حتى
أنكر الجَفْنَ في المنام رقاده