تخطَّ إلى المحتوى

عن أمة الإسلام تسألني

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عَنْ أُمَّةِ الإسلامِ تَسْأَلُنِي

وَ الْوَعْظُ أَجْهَلُهُ وَ يَجْهَلُني

أَرَأيْتَ إِنْ أَدْرَكْتَ ذا غَرَقٍ

فأتيتَهُ بالطَّوْقِ وَ الرَّسَن ِ

فَأَبَى لِذلِكَ أَنْ يَمُدَّ يَداً

كَيْ لا يَدِينَ إِلَيْكَ بِالْمِنَنِ

يَطْغَى الظّلُومُ وَ في تَعَنُّتِهِ

مَهْواهُ بَيْنَ الْوَهْمِ وَ الظِّنَنِ

وَ يَرَى بِبَسْطِ الظٌّلْمِ عِزَّتَهُ

فَلَيُبْصِرَنَّ عَواقبَ الْوَهَنِ

يا باغِيَ الدُّنيا وَ زِينتِها

للهِ ما قَدَّمْتَ مِنْ ثَمَنِ

غَنَّتكَ فاتنةً بزُخرُفِها

فَطَرِبْتَ لِلَّذَّاتِ وَ الفِتَنِ

يا أُمَّتي وَ الْهَمُّ يَعْصِفُ بي

عَصْفَ الرِّياحِ الْهُوجِ بِالسُّفُنِ

يا أمَّتي وَ الْمَجْدُ يُذكُرُنَا

ذكرَ الأحبَّةِ وَالهَ الشَّجَنِ

وَ الْمَسْجدُ الأَقْصى يُعاتِبنَا

فأنينُهُ في الْقَلْبٍ لا الأُذُنِ

هذي الْمَهانةُ لا تَلِيقُ بِنا

وَ الْحَلُّ لا يَخْفَى على فَطِنِ

عُودي إِلى الرَّحْمنِ وَ الْتَمِسِي

نُوراً يُحِيلُ السِّرَّ كالعَلَنِ

وَ خُذي كِتابَ اللهِ طالبةً

غَيْثَاً يَسُحُّ كَعارضٍ هَتِنِ

وَ الْحُبُّ ِللْمُختارِ طاعَتُهُ

فاسْتَمْسِكي بِالْفرْضِ وَ السُّنَنِ

يا أُمَّةَ الإسْلامِ شاحِبَةً

هلَاَّ بَسَمْتِ بوَجْهِكِ الْحَسَنِ