فرح القلب بعد طول اكتئاب
وحداني الهوى وعاد شبابي
فترشّفت من كؤوس الأماني
جُرَعًا ما ألذّها من شراب!
وازدهاني نصر البلاد فغني
تُ وعانقتُ مزهري وربابي
فدعوني لنشوتي يا رفاقي
واعذروني في صبوتي يا صحابي
هي دنيا من المباهج والأف
راح ماجت بحسنها الخلاّب
يوم جاء البشير ينشر فينا
خبرًا سرّني وأذهب ما بي
يا لها لحظةً تطرّز فيها ال
كون وانداح في قشيب الثياب
يرقصُ الشّعر في مطارحه الفي
حاء والفنّ خاشع المحراب
كيف لا أحتسي رحيق الأغاري
د وأنسى مرائر الاِغتراب
فالبطولات عند قوميَ آيا
تٌ تبدَّت في العالم الوثّاب
قد تغنّى بها المسامر في اللّيْ
ل ورنّت بها لحون الحِراب
فسل الغاليين يوم الوغى عنْ
نا فإنّا شعب الفدا والضّراب
أيّها الشّعب يا سليل الصّنادي
د هنيئًا نيل المنى بالغلاب
قد تجشَّمت للتحرّر والإع
زاز هول الردى ووعر العقاب
حججٌ أربعٌ تقضَّت تباعًا
مثقلاتٍ بفادحات الصِّعاب