أَصْبَحَ مَسْحُولٌ يُوازِي شِقَّا
مَلالَةً يَمَلُّهَا وَأَزْقَا
وَنادِياتٍ مِنْ ذُبابٍ زُرْقَا
يَنْتُقُ رَحْلِي وَالشَّلِيلَ نَتَقا
يَنْفُضُ عَنْهُ عَنْتَراً أَوْ بَقَّا
أَقُولُ إِذْ أَنْجَدَ مِنْ دِمَشْقَا
حِينَ رَمَى بِحاجِبَيْهِ الشَّرْقَا
وَاشْتافَ مِنْ نَحْوِ سُهَيْلٍ بَرْقَا
يا بُشْرَتا إِنْ كانَ هَذا حَقَّا
إِذا السَّرابُ الرَّقْرَقانُ انْعَقَّا
عَنْ بِيدِ خَرْقٍ وَتَغَشَّى خَرْقَا
بِمِثْلِهِ نَغْشَى السِّهابَ المُقَّا