أَلَاْ رُبَّ نَهْبٍ يَخْطِرُ الْمَوْتُ دُوْنَهُ
حَوَيْتُ وقِرْنٍ قَدْ تَرَكْتُ مُجَدَّلَاْ
وَخَيْلٍ كَأَسْرَابِ الْقَطَا قَدْ وَزَعْتُهَا
بِخَيْلٍ تُسَاقِيْهَا ثُمَالًا مُثَمَّلَا
وَلَذَّاْتِ عَيْشٍ قَدْ لَقِيْتُ وَشِدَّةٍ
صَبَرْتُ لَهَا جَأْشِيْ وَلَمْ أَكُ أَعْزَلَاْ
وَمُسْتَلْحِمٍ فِيْهِ الْأَسِنَّةُ شُرَّعٌ
دَعَاْنِيْ حِذَارًا أَنْ يُصَاْبَ وَيُقْتَلَاْ
سَعَيْتُ إِليْهِ سَعْيَ لَاْ وَاْهِنَ الْقُوَىْ
وَلَاْ عَاْجِزًا لَاْ يَسْتَطِيْعُ التَّحَلْحُلَاْ
فَنَفَّسْتُ عَنْهُ الْخَيْلَ وَانْتَشْتُ نَفْسَهُ
وَقَدْ عَاْيَنَ الْأبْطَالُ أَخْوَلَ أَخْوَلَاْ
وَقَدْ عِشْتُ حَتَىْ قَدْ مَلِلْتُ مَعِيْشَتِيْ
وَأَيْقَنْتُ حَتْمًا أَنْ سَأَلْقَى الْمُوَكَّلَاْ
وَأَنْ لَا نَجَاْةَ لِامْرٍِئ مِنْ مَنَّيةٍ
وَلَوُ حَلَّ فِيْ أعْلَى شَمَارِيْخِ يَذْبُلَاْ