تخطَّ إلى المحتوى

ناديت زيدا فلم أفزع إلى وكل

البسيط

بيتان

الزهد

نادَيْتُ زَيْداً فَلَمْ أَفْزَعْ إِلى وَكِلٍ

رَثِّ السِّلاحِ ولاقِي الْحَيِّ مَكْثُورِ

سالَتْ عَلَيْهِ شِعابُ الْحَيِّ حِينَ دَعا

أَصْحابَهُ بِوُجُوهٍ كالدَّنانِيرِ