تخطَّ إلى المحتوى

أذا العرش إني مسلم بك عائذ

الطويل

٤ أبيات

الزهد

أَذا الْعَرْشِ إِنِّي مُسْلِمٌ بِكَ عائِذٌ

مِنَ النَّارِ ذُو بَثٍّ إِلَيْكَ فَقِيرُ

بَغِيضٌ إِلَيَّ الظُّلْمُ ما لَمْ أُصَبْ بِهِ

مِنَ الظُّلْمِ مَشْعُوفُ الْفُؤادِ نَفِيرُ

وَإِنِّي وَإِنْ قالُوا أَمِيرٌ وَتابِعٌ

وَحُرَّاسُ أَبْوابٍ لَهُنَّ صَرِيرُ

لأَعْلَمُ أَنَّ الْأَمْرَ أَمْرُكَ إِنْ تَدِنْ

فَرَبٌّ وَإِنْ تَغْفِرْ فَأَنْتَ غَفُورُ