في حُزنِكِ أعلَمُ كيفَ التِّيه
وَيَقولُ جُنوني أنا أَهديه
إنِّي مَفتونٌ بامْرأةٍ
هي مَعنى الأُنثى لا تَشبيه
لو تَحزنُ تَجمعُ أحزاني
في آتي حُزني تُرسِلُ فيه
لو تَبْسِمُ وَدَّعَ أيَّامي
حُزنٌ بالماضي كَم يُشقِيه
قَد صِرتُ بِقَلبِكِ عَرَّافًا
في غَيبِكِ يَقرأْ لَو يُملِيه
مِن عادة عيني أن تَنسى
حَرفًا مِن قاموسي يُقصِيه
بَل إنِّي قد أحيا مَوتًا
فسِهامُكِ في قلبي تُحْييه
في كَهفِ أمانيَّ الغَرقى
أفتَتْ بِالعِشقِ سُطورُ فَقيه
أنا مَن يُسقى ظمَأً مِن غَي
مِ سِحابٍ ما كَلَّلتِيه
سَأُجِرِّبُ سِحرَ الدَّجَّالي
نَ وَأضْرِبُ رَملًا قدَّسْتِيه
سَأُصاحِبُ كُلَّ مُلوكِ الجا
نِ... سَأُبَعَثُ دِينًا أنكَرْتِيه
إنِّي لاقيكِ مَعي وَحيي
وَسَأُبدي عِشقًا أخْفَيتيه
يا مَن أقسَمتُ بها طِفلًا
في يمِّ لَظاكِ ضُحًى قُصِّيه
أنا أطلسُ عِشقٍ لَم يَرَهُ
قاموسُ خَرائطَ فيكِ يَتيه
أنا أبْحَثُ عَن وَجهٍ، صَوتٍ
مِن حُسنِ الدُّنيا أغفَلتِيه
شَعرٍ غَجَرِيٍّ مَجنونٍ
وَتَقومُ السَّاعَةُ لَو يُبدِيه
طَيفٍ لَو داعَبَ لي شِعرًا
لَتَسَطَّرَ آياتٍ تُجليه
يُبكي ذي الأيدِ المُدْرِكُها
بَل تَصفَعُ عَيني مَن يُدريه
هِي عالمُ بَرزَخِنا الآتي
لا لَغوٌ، لا تأثيمٌ فيه
أنا دَولةُ دَمعٍ مُحتَلٍّ
مُحتَلِّي الوَجْدُ... فَمَن يُجْليه
أنا أصْبأُ صَبٍّ في حُبِّي
مَن ألَّهَ حُبًّا لَن تُوليه
يا مَن لو ترضى أرسُمُها
قُرآنَ شُعورٍ جَوَّدتِّيه
"إنِّي أحبَبْتُكِ"... حِينَ تُغَنَّى
يا كَفَّ الرَّعدُ لكي أُشْجِيه!
هي لي أُقصوصةُ أطفالٍ
تُؤوي رجلًا طفلٌ يُؤويه
هل تعلمُ كيف يكونُ المو
تُ حَياةً في شَفةِ المُسقِيه؟!
هذا الهَذيانُ أُسَمِّيهِ ال
قُبُلاتُ تَدورُ بِمنْ تَرقِيه
في ذا الشَّجَرِ الباكي يَبِسًا
ضَحكَتْ، غَمَرَتْ ما اسْتَيْبَسَ فِيه
لو آوى ذا الجَبَلِ العالي
لا عاصمَ يَعصِمُ مَن يأوِيه
في جَوِّي الماطرِ أنواءً
إغراؤكِ طاغٍ خَضَّبتِيه
يا حُبٌّ أقْحَلَ أحزاني
! ما أخصَبَ حُزنًا أقْحَلْتِيه