تخطَّ إلى المحتوى

سؤالي لكشاف الأمور المهمة

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

سؤالي لكشّاف الأمورِ المهمّةِ

أخي الحلم بحر العلم صافي الطويّةِ

فتى حَمَدٍ سيفِ الكريم الذي سما

بهمَّتِهِ القعساءِ فوق المجرّةِ

أخي الجود مَن عمَّ الأنام فضائلا

وبذلاً حكى فيض الرباب المُدرّة

ألا أيُّهذا الشَّهم والعالم الذي

يحلُّ لذي الإعياء كلَّ عويصة

إليك سؤالا من فتى قد تقاصرت

خطاه فأمسى في ارتيابٍ وحيرة

أسائِلُ عن قومٍ بغاةٍ إذا دُعوا

إلى الحق أن يعطوه من دونِ فتْنة

ولكن بحكم الله يحكم بينهم

أخو ثقةٍ طَبٌّ بأصل القضيّة

فأبدوا عتوّاً والتكبرَ أظهروا

وألقوا عهود الله من رأس قُنّة

فهل بعد ذا حلَّ الهجوم عليهم

مفاجأةً من غير إيصال دعوة

أم انّهَمُ يدعون إمّا إلى الهدى

وإمّا إلى حكم الظُّبا والأسنّة

فأيّهما شاؤوا يعاطونه إذًا

وليس بحل أن يصابوا بفجأة

ومنتصر من ذي طغى وتمرُّدٍ

لشهوة دنيا أو لفخرٍ وسمعة

ولم يك لله المهيْمنِ سخطُهُ

وللدين أن يرمى بضيمٍ وذلّة

فأوقع فيهم وقعةً أيَّ وقعةٍ

وأتلف منهم أنفسًا ذات أنْفة

وهدَّمَ من بنيانهم كلَّ شاهقٍ

وحطّم من أموالهم كل عدّة

على ما أتى في الحكم في دمهم وما

يحلّلُ في الباغين في كل وقعة