يا
إلهي...
إن تعذِّب فقادر وقدير
أو تسامح فأنت أنت بصير
إنما نحن في ضعيف مآل
يرتجى رحمة بك المستجير
يا إلهي ومن سواك رحيم
حين تبدو كبائر وصغير
من سواكا إذا تعاظم أمر
كان في (كن) من لطفه التيسير
يا إلهي أنت القوي كبير
فاعف عن من له الذنوب تثير
والخطايا كثيرة ولمام
وحماقات مالها تفسير
كلما حاسب الفؤاد فؤادي
أخجل العينَ أن ترى تقصير
ما عساها ترى مساويء عمر
غاب عن خير من له القطمير
و تبدَّى من سيئات شؤوني
حالقات لها الفؤاد يطير
وكأني وما عرفت طريقي
نحو خير ولا نهاني ضمير
يا إلهي سامح عبيدك جمعا
كل من قال إن ربي نصير
كل من كان في الشهادة يحيا
إن يكن مجرما وساء المصير
يا غنيا عن العذاب بحسبي
أن تكون اللطيف هلا تجير
جئت أرجو ، حيلتي ويقيني
غير أني أمشى يقينا أسير
قد حفظت الله الكريم بصدري
وأنا في حب البشير أسير
من هدانا إلى طريق قويم
بكتاب من معجزات تُنير
يا أبا القاسم الحبيبَ سلاما
يا رسول الهدى هواكم أثير
فصلاة عليك ألف سلام
رفعتْ قدري كلها تحبير