أقسمَ الحبُّ وأمضى قَسَمَهْ
بحُسامِ اللحْظِ لما قسمَهْ
إنه أورى غراماً جائراً
في الحشا قد شبَّ نارَ الحُطَمَه
وأعاد القلبَ خِلْواً في الهوى
ودموعَ العينِ من قلبي دمَه
من غزالٍ فاق نوراً وَ سناً
كلَّ مَنْ في الكون مَن ذا جسَّمَه
ما مُحيّا البدرِ والشمسِ سوى
أو هما طيفُ خيالٍ أوهمَه