ناديتني ...وجوارحي لك هيتُ
فأبحتها ..بتولهٍ أعطيتُ
حدّ ارتوائك قد سكبتُ مشاعري
حتى الثمالة كلّها أهديتُ
كل الذي... بتلذذٍ قدمته
غامرتُ في ذاتي وما أبقيتُ!!
حتى بُعثتَ مجددا من مهجتي
حتى نزفتُ مطوّلا ..وفنيتُ
فأقمتَ وقتك بالطواف متيما
وأقمتُ موتيَ عاشقا واريتُ
وصرختَ في صمتٍ وصوتكَ هزّني
صوت احتراقك في المدى كبريتُ!!
يامهجتي...إنّي لروحك مرسلٌ
بجوارحي بتلهفٍ لبّيتُ