العز للأغراب والفجارِ
والبؤس للضعفاء والأخيارِ
والشعب مكبوتٌ على أوجاعهِ
كالنورس المجروح في الأغوارِ
الحقُ مبتور اللسانِ ممزقٌ
والظلمُ وشَّحَ شرفة الأقدارِ
قِمَمٌ مسيرةٌ وذي أسيادها
تبنى مقاعدها على الأزهارِ
مرآتها مجد العروبة والعُلى
خلف الجدار تسير للكفارِ
قلبي كما العصفور يغفو حالماً
يصبو إلى عشٍ على الأشجارِ
الليلُ لا يبقى على طولِ المدى
والفجر لا ينأى عن الأنوارِ
سأسير في وجهِ المخاطرِ ناشراَ
ألوان فني ناسجاً أشعاري
طير أنا سأظل أشدو فيكمو
لحني برغم قساوةِ الأقدار
لم أحنِ للقيد المهيمن هامتي
فالذل ليس طبيعة الأطيار
سأسيرُ في دربِ المنيةِ رافعاً
سيف اليراعةِ ناشراً أفكاري
أمضي بقلبٍ زاهدٍ متوقدٍ
في موكبِ الأعداءِ والفجارِ
الحب لحن جال بين قصائدي
والقلب يعزفه على أوتاري
الظالم المغرور يفنى في الدجى
والحق يسمو فوق كل قرارِ