قُولُوا لِهادِيْ لَو صَحَا هادِيْ
قُمْ يا مُقَسِّمْ وَحِّدَ الدَّائِمْ
ضاعَت جِمَالَكْ وَنتْ فِي وادِي
سَرحانْ لا صاحِي ولا نائِمْ
والشَّعبْ بَينَ اللَّامْ والصَّادِ
مَدلُوقْ لا ضابِطْ ولا لائِمْ
والرَّأيْ لا رَاجِحْ ولا بادِي
والحُلْمْ ما بَينَ السَّرَقْ حائِمْ
ضَاعَتْ جِمَالَكْ.. وَنْتْ يا حادِي
رَاقِدْ وحَولَكْ كُلِّ شِيْ قائِمْ
شَعبَكْ يَقُلْ لَكْ هَدْرَةَ الرَّادِي
واللهْ ما يفطرْ بها صائِمْ
غَيرَكْ تِمَنَّى قَلْعْ عَدَّادِ
لَكنْ رَحَل قَبلَكْ وهُو هائِمْ
ما دَامْ حُكْمَكْ كُلِّ شِيْ عادِي
لا بُدّ لَكْ مِن حُكْمْ مُتلائِمْ
بَينَ القَذِيفَهْ والتِّنِهَّادِ
جَاوِعْ ومُتأَلِّمْ ومُتشائِمْ