بيني وبينكَ ما أخفيتهُ أبدًا
عنِ الحسودِ فما أطلعتُ أفّاكَ
تغلغلَ الحبُّ في روحي وفي قلمي
حتى كتبتُ بنبضِ القلبِ أهواكَ
رسائلُ الشوق دومًا صغتها خَجَلا
ضمّنتها رعشةً ترنو للقياكَ
أودعتها لوعتي والقلب في لَهَفٍ
قل لي أأرسلُ أم أبقى بمنفاك
يا منيةَ النفسِ إن وافيتني أملا
أهفو لقربِكَ أو أمضي بذكراكَ
فامنن عليَّ بوعدٍ فيهِ هدأتُنا
عندَ اللقاءِ نعيما عاف إمساكََ
يا منْ لأجلكِ نارُ العشقِ لو حرقتْ
حشاشتي، قلتُ ها حيّاكَ بيّاكَ