يقولونَ الكلام لهُ مَرَدُّ
و أنفاسُ الهوى أخذٌ وردُّ
ولا يدرونَ أنَّ الحُبَّ يطغى
ك مثلِ الموجِ ليسَ لهُ مَصَدُّ
أقاموا ب الغرام لنا حدودًا
وليسَ ل حبِّنا حَدٌّ يحُدُّ
وقالوا: الناس قلتُ: الناس ظِلٌّ
وخضْتُ البحْرَ والأسبابُ ضِدُّ
أنخْتُ لهُمْ وقد كانوا حُفاةً
وفي زفراتهم تعَبٌ وكَدُّ
وحِرْتُ وقد رأيتُ الشوكَ يدنو
رموشَ العينِ أمْ صدري أمُدُّ
وصبّوا الدمعَ في روحي عهودًا
ل يعقبَ غِلْظةَ الأيمانِ صَدُّ
وساوَوا بي وقد علموا بأنّي
أموتُ ولا يُرَى للقلبِ نِدُّ
وهبتُ لهم حُشاشتَهُ ف ردّوا
كراماتِ الكريمِ وهَل تُرَدُّ!!
وأبقوا شَعْرَةً كادَتْ وشدّوا
وعابوني لأنّي لا أشُدُّ
رسمتُ وما رأيتُ على خيالي
ف أينعَ داخلي ثغْرٌ وخَدُّ
وها أنا أقْطفُ الأحلامَ وهْمًا
وأجْني الغَرْسَ ما مِنْ ذاكَ بُدُّ
نأَوا عنّي وبعضُ النأي لُطْفٌ
ولُطْفُ اللهِ للآلامِ سَدُّ
وكنتُ أعدُّها يومًا ف يومًا
وها أنا قَدْ برئْتُ ولا أعُدُّ