لستُ أَبكِي مَا مَضَى منْ حَيَاتِي
بَلْ علَى آتٍ يُحَاكِي شَتَاتِي
بينَ أمسٍ متخمٍ بالأَمَانِي
ضَلَّ سهوًا عِطْرُها فِي فَلَاتِي
أَسمع الأنّاتِ تروي جراحًا
كيف أُخفي ما بهذا الرُّفاتِ
ليتَ جفني مغرسٌ للأقاحِي
ليتَ قلبي فيهِ شمسُ الغداةِ
لاستبقتُ العمْر يمضي ثقيلًا
بالجراح ٱقتاتَ منها سُباتي
غربةُ الأقدار تُشْجِي عروقًا
تؤرقُ الليلَ المعنَّى بذاتي
غربةُ الأرواحِ فيضُ مِدادٍ
يحْتسِي دمعَ الأَسى مِنْ دَوَاتِي
رُبَّ ليلٍ حالكٍ فِي مداري
يُرْسِلُ الصُّبحَ ٱنفراجَ الصَّلَاةِ