مَتَى مَا تَدْعُ قَوْمَكَ أَدْعُ قَوْمِي
وَحَوْلِي مِنْ بَنِي جُشَمٍ فِئَامُ
فَوَارِسُ بُهْمَةٌ حُشُدٌ إِذَا مَا
بَدَا حُضْرُ الْحَيِيَّةِ وَالْخِدَامُ
أَتُوعِدُنَي وَدُونَكَ بُرْقُ شَعْرٍ
وَدُونِي بَطْنُ شَمْظَةَ فَالْغَيَامُ
مَتَى كَانَ الْمُلُوكُ لَكُمْ قَطِيناً
عَلَيَّ وِلَايَةٌ صَمِّي صَمَامُ